قبل أن يتولى مارتين ألونسو بينثون قيادة سفينة «بينتا» في الرحلة الأولى لكريستوفر كولومبوس، كان قد أبحر بالفعل إلى جزر الكناري وغينيا، ما يدل على أنه امتلك خبرة بحرية سابقة قبل مشاركته في ذلك السفر الشهير. وتُظهر هذه الخلفية أنه لم يكن بحاراً مبتدئاً، بل رجلاً اعتاد الملاحة في طرق بحرية معروفة في ذلك العصر، الأمر الذي أهّله للاضطلاع بدور قيادي في الرحلة.
سبحان الله