يصف كتاب «هيستوريا إكليسِيِه أَبِّنْدُونِنْسِس»، وهو سجلّ يعود إلى القرن ١٢ من دير أبنغدون، انهيار برج كنيسة الدير وكيف نجا الرهبان منه بأعجوبة، إذ يورد الحادثة بوصفها لحظة خطرة كادت أن تؤدي إلى كارثة داخل المبنى الديني. ويُعد هذا الخبر مثالاً على أهمية مثل هذه السجلات الوسيطة في توثيق ما أصاب المنشآت الكنسية من أضرار، وما رافقها من وقائع إنسانية داخل الأديرة في ذلك العصر.
سبحان الله