قُتل العميل النرويجي في منظمة العمليات الخاصة «أود ستارهيم» عام ١٩٤٣، بعدما أغرقت القاذفات الألمانية السفينة البخارية الساحلية التي كان قد استولى عليها هو وفريقه قبالة سواحل النرويج الخاضعة للاحتلال الألماني. وقد انتهت العملية بذلك إلى مقتل ستارهيم وتعطّل المهمة التي نفذها مع مجموعته في البحر، في سياق المواجهات السرية والعمليات التخريبية التي شهدتها المنطقة خلال الحرب العالمية الثانية.