أدى إزاحة جميع مدافع البارجة الروسية السابقة لمرحلة «دريدنوت» «تشيسما» إلى أحد الجانبين إلى أقصى مدى ممكن إلى ميل في بدنها بلغ ٧.٦ درجات، وهو مقدار يوضح مدى تأثر توازن السفينة بتوزيع التسليح الثقيل على جانب واحد. وتُعد هذه النتيجة مثالاً على الحساسية التي كانت تتمتع بها البوارج القديمة تجاه أي تغيير كبير في توزع الوزن، ولا سيما عندما تُحرَّك المدافع الكبيرة بوصفها جزءاً رئيساً من بنائها القتالي.
سبحان الله