بصفته رئيسًا لحزب الإصلاح في الولايات المتحدة، طلب روس فيرني من أعلى مسؤول منتخب في الحزب آنذاك، حاكم مينيسوتا جيسي فنتورا، أن يستقيل من الحزب. وقد جاء هذا الطلب في سياق خلاف داخلي داخل الحزب، إذ كان فنتورا يمثل أبرز شخصية سياسية فيه، بينما تولى فيرني موقع القيادة التنظيمية وسعى إلى إعادة ترتيب العلاقة بين الحزب وشخصياته المنتخبة.
سبحان الله