قضى المغامر الإنجليزي السير فرانسيس فيرني عامين في سفن العبيد التابعة لصقلية قبل أن يتم إنقاذه على يد كاهن يسوعي إنجليزي. وتمثل هذه الحادثة جانباً من حياة فيرني المضطربة، إذ انتهى به المطاف أسيراً يعمل في ظروف قاسية داخل إحدى المنظومات البحرية العقابية في البحر المتوسط، إلى أن أُتيحت له فرصة الخلاص بوساطة رجل دين من بلده.
سبحان الله