بعد معارك كفار داروم وحصار مصري طويل، أخلى الإسرائيليون القرية في ٨ يوليو ١٩٤٨، غير أن القوات المصرية لم تكن على علم بذلك، فشنّت هجوماً في اليوم التالي. وقد أدى هذا التداخل في توقيت الانسحاب والهجوم إلى وقوع عملية عسكرية على موقع كان قد خلا بالفعل من المدافعين، في مثال واضح على أثر انقطاع المعلومات في زمن الحرب وتعقّد الميدان حين تتأخر الأخبار عن حركة القوات.
سبحان الله