اتهم المؤرخ الوسيط ماتيو باريس الأسقف الوسيط هوغو أوف ويلز، الذي توفي سنة ١٢٣٥، بالتحيز ضد الرهبان، ونعته بأنه «مضطهد لا يكلّ للرهبان». وتعكس هذه العبارة موقفاً نقدياً شديداً من الرجل، وتوضح أن صورته في بعض الكتابات التاريخية ارتبطت بممارسات عدائية تجاه الجماعات الرهبانية، لا سيما في السياق الكنسي والسياسي الذي شهد توترات متكررة بين الأساقفة والأديرة في تلك الحقبة.
سبحان الله