في العراق خلال حكم صدّام حسين، كانت فرقة الهيفي ميتال «أكراسياكودا» ممنوعة من ممارسة حركة هزّ الرأس المعروفة في هذا النوع الموسيقي، لأنّها كانت تُشبه في نظر السلطات هيئة الصلاة لدى اليهود. ويعكس هذا المنع كيف امتدت القيود الأيديولوجية إلى تفاصيل سلوكيات شبابية وفنية صغيرة، حتى في داخل مشهد موسيقي كان يفترض به أن يقوم على التعبير الحر والحركة الجسدية المرتبطة بالموسيقى الصاخبة.
سبحان الله