بعد وفاة عازف الغيتار الأرجنتيني في موسيقى الهيفي ميتال أوسفالدو سيفيلي منتحراً، نشرت بعض الصحف صوراً له وهو يلعب «تروكو» مع «غريم ريبر»، في مشهد جمع بين الخبر الصادم والرمز الشعبي المرتبط بالموت. وقد أسهمت هذه المعالجة البصرية في ترسيخ صورته في الذاكرة العامة بوصفها مثالاً على التداخل بين السيرة الشخصية والرموز الثقافية في التناول الصحفي.
