يطرح النص الجايني «آتْما سِدّهي» ست حقائق أساسية تعدّ من مرتكزات التصور الروحي فيه؛ إذ يؤكد وجود الروح، وخلودها، وأنها فاعلة لأفعالها، وأنها تجني ثمار ما تعمل، سواء في صورة لذة أو معاناة، كما يثبت وجود التحرر النهائي، ووجود الوسيلة التي تفضي إلى بلوغه. وبهذا يقدّم النص رؤية متماسكة تربط بين مسؤولية النفس عن أفعالها وإمكان خلاصها من دائرة التعلق والجزاء.
سبحان الله