عندما أُسر القائد البيزنطي ميخائيل دوكيانوس على يد البجناك وأُحضر إلى زعيمهم، تمكن من انتزاع سيف ووجّه به ضربة قطعت ذراع الزعيم قبل أن يُقتل في النهاية. وتُظهر هذه الحادثة مقدار الجرأة واليأس اللذين قد يبلغهما القادة العسكريون في لحظات الأسر، إذ تحوّل دوكيانوس من أسيرٍ أعزل إلى مهاجم باغت خصومه بعملٍ عنيف ومباغت.
