أُصيب القائد البيزنطي ميخائيل بورتزيس بالسخط لأنه لم يُكافأ على دوره في الاستيلاء على أنطاكية عام ٩٦٩، ويُعتقد أنه شارك لاحقاً في اغتيال الإمبراطور البيزنطي نيكيفوروس الثاني فوكاس. وتكشف هذه الرواية عن حدّة التنافس داخل البلاط البيزنطي في ذلك العصر، حين كان الثواب السياسي والاعتراف العسكري عنصرين حاسمين في ترسيخ الولاء أو دفع بعض القادة إلى الانقلاب على السلطة.
