يصمّم جينوفا تشِن ألعاب فيديو مثل «فلو» و«فلاور» بحيث تخاطب المشاعر الإنسانية المشتركة أكثر من ارتباطها بثقافة بعينها، إذ يقوم نهجه الإبداعي على جعل التجربة قابلة للتفاعل والتلقي لدى جمهور واسع مهما اختلفت خلفياته الثقافية. وبذلك تصبح اللعبة وسيلة للتعبير عن أحاسيس عامة مثل الهدوء والتأمل والانسياب، بدل أن تعتمد على رموز محلية أو سياقات ثقافية محددة قد تقيّد فهمها وانتشارها.
