بعد أن أُصيبت سفينته بطوربيد وغرقت أو تضررت بشدة، أُنقذ القبطان موريس سوينفن فتزماوريس من الماء، ويبدو أن مونوكله كان لا يزال ثابتاً في مكانه بإحكام، في مشهد يعكس على نحو غير مألوف تماسُكه واحتفاظه بهيئته حتى لحظة النجاة.
سبحان الله