بعد أن تعرّضت السفينة "إس إس أومونا" لهجوم بطوربيد وغرقت قبالة سواحل سيراليون عام ١٩٤١، لجأ الناجون إلى استخدام السطح العاكس لعلبة تبغ في محاولة لجذب انتباه فرق الإنقاذ المحتملة. وقد مثّل هذا التصرف وسيلة بدائية لكنها فعّالة للاستدلال على موقعهم وسط البحر، إذ اعتمدوا على انعكاس الضوء لإرسال إشارة مرئية قد تلتقطها السفن المارة أو الجهات القريبة.
