بين عامي ١٩٢٦ و١٩٣٨، خدم اليخت البخاري «إتش إم إس أرفا» بوصفه يختاً خاصاً لـ«دبليو. إي. غينيس»، في فترة امتدت ١٢ عاماً تقريباً من استخدامه المدني. ويعكس هذا التحويل انتقال السفينة من وظيفتها الأصلية إلى خدمة شخصية، وهو أمر كان شائعاً في بعض اليخوت البخارية التي جرى تكييفها لتلبية احتياجات ملاكها من الرحلات الخاصة والتنقل البحري.
سبحان الله