إضراب اتحاد عمال السيارات في ٢١ نوفمبر ١٩٤٥ شهد تحركًا واسعًا حيث قام اتحاد عمال السيارات الموحد بإضراب ٩٢ مصنعًا لشركة جنرال موتورز في ٥٠ مدينة، وذلك دعمًا لمطالب العمال بالحصول على زيادة في الأجور بنسبة ٣٠ في المئة. يوضح هذا الإضراب نطاق التنظيم العمالي وقوة التحالفات الصناعية في تلك الفترة، إذ سعى اتحاد عمال السيارات إلى استخدام توقف الإنتاج في عدة مواقع متفرقة لممارسة ضغط على صاحب العمل لتحقيق مطالب الأجور، كما تعكس الحملة مستوى التوترات المتعلقة بالأجور وشروط العمل في قطاع تصنيع السيارات بعد الحرب العالمية الثانية.
