في رسالة «آ لِتر تو لورد إلينبورو»، قدّم بيرسي بيش شيلي دفاعاً عن التسامح مع جميع الآراء المنشورة، حتى عندما تكون خاطئة؛ إذ رأى أن حرية التعبير ينبغي ألا تُقيَّد لمجرد خطأ الرأي، ما دام مطروحاً في المجال العام بوصفه تعبيراً فكرياً قابلاً للنقاش والرد. ويعكس هذا الموقف نزعة واضحة لدى شيلي إلى الدفاع عن الانفتاح الفكري وعدم مصادرة الأفكار بسبب ضعفها أو بطلانها، لأن الجدل العلني في نظره يظل أدعى إلى تصحيح الخطأ من قمعه.
سبحان الله