بين عامي ٢٠٠٠ و٢٠٠٩، عُدّت العاصفة المدارية «أليسون» أكثر الأعاصير المدارية فتكاً في ولاية «نورث كارولاينا»، إذ ارتبط اسمها بأعلى حصيلة من الوفيات في تلك الفترة داخل الولاية. وتكتسب هذه المعلومة أهميتها من كونها تصنّف الحدث ضمن سجلات الأرصاد والكوارث الطبيعية في العقد الأول من القرن ٢١، حين كانت العواصف المدارية تُتابَع بوصفها من أبرز الظواهر المناخية تأثيراً في المناطق الساحلية والداخلية على السواء.
سبحان الله