بعد جنوح السفينة «إس إس ستانكليف» عند «شاربنِس»، جرى تقسيمها إلى قسمين منفصلين، ثم أبحرتا لاحقاً إلى «كارديف» في ويلز عام ١٩٤٧. وقد مثّل هذا الإجراء حلاً عملياً للتعامل مع هيكلها بعد الحادث، إذ أتاح نقل الأجزاء المتبقية بدل تركها في موقع الجنوح، وهو ما يعكس أساليب الإنقاذ البحري التي كانت تُتبع في تلك الفترة لمعالجة السفن المتضررة وإعادة توظيف ما يمكن الاستفادة منه منها.
سبحان الله