تعرّضت السفينة الحربية البريطانية «إتش إم إس وايتنغ» لحادث جنوح على رمال دم بار في الخامس عشر من سبتمبر من عام ١٨١٦، عندما جنحت السفينة على مصب مدخل البحر المعروف باسم دم بار. يشير وصف الحادث إلى أن «إتش إم إس وايتنغ» فقدت القدرة على المناورة أو الانجراف بسبب الأعراف الملاحية وظروف المد والجزر في ذلك الموقع البحري، مما أدى إلى ارتطام هيكلها بالرمال الشاطئية واحتجازها هناك. يُعد جنوح سفن حربية مثل «إتش إم إس وايتنغ» على رمال دم بار مثالاً على المخاطر الملاحية المرتبطة بالمداخل الساحلية الضحلة والتي تتطلب خبرة ملاحة محلية ومعرفة دائمة بتيارات المد والجزر لتفادي الحوادث.
