رفض حزب «سواراج» تشكيل حكومة رغم فوزه في انتخابات ١٩٢٦ في رئاسة مدراس، وهو موقف عكس نهجه السياسي في تلك المرحلة وتعاطيه مع السلطة الاستعمارية داخل الإطار التشريعي القائم. وقد جعل هذا القرار الفوز الانتخابي خطوة سياسية ذات دلالة، لكنه لم يتحول إلى تولي فعلي للحكم أو إدارة شؤون الولاية، فظل تأثير الحزب مرتبطاً بالموقف من المشاركة في الحكومة أكثر من ارتباطه بالاستفادة المباشرة من نتائج الانتخابات.
سبحان الله