ترك "جوستاف فيربرت" منصبه مدرباً رئيسياً لفريق كرة القدم في جامعة ميشيغان عام ١٩٠٠، وتوجه إلى منطقة كلوندايك للمشاركة في حمى البحث عن الذهب، ثم عاد إلى وطنه عام ١٩٠٩ وقد أصبح مليونيراً. وتمثل هذه القصة تحوّلاً لافتاً في مسار حياته، إذ انتقل من العمل الرياضي الأكاديمي إلى مغامرة اقتصادية في واحدة من أشهر موجات التنقيب عن الذهب، قبل أن يحقق ثروة كبيرة ويعود بها بعد تسع سنوات.
