عندما قاد المدرب «سي. أو. بروكاتو» فريق كرة القدم في مدرسته الثانوية إلى سجلّ انتصارات في ١٩٦٠، كان ذلك أول موسم ناجح يحققه الفريق منذ ١٩٤٨، وهي السنة نفسها التي كان فيها بروكاتو قائدًا للفريق لاعبًا. وقد جعل هذا الإنجاز من عودته إلى الفريق على رأسه حدثًا ذا دلالة خاصة، لأنه جمع بين تجربته السابقة داخل الملعب ودوره اللاحق في القيادة التدريبية، فارتبط اسمه بمحطة نادرة في تاريخ الفريق المدرسي.