قبل الحقبة الاستعمارية، كانت الكتابة الأدبية شبه غائبة عن بوركينا فاسو، إذ لم يظهر أول رواية في البلاد إلا عام ١٩٦٢. ويعكس هذا التأخر محدودية تقاليد النشر المكتوب في تلك المرحلة، مقارنة بما عرفته مناطق أفريقية أخرى من تراكم مبكر في الإنتاج الأدبي. لذلك يُنظر إلى هذا التاريخ بوصفه بداية متأخرة نسبياً لتشكّل الرواية الوطنية في بوركينا فاسو، بعد أن ظل التعبير الأدبي زمناً طويلاً معتمداً أساساً على الشفاهة أكثر من النص المكتوب.
