بعد نحو قرنين من الاستخدام الفعلي، تحوّلت «المصنع الملكي للتبغ» في مدينة إشبيلية الإسبانية إلى مقرّ لعمادة جامعة إشبيلية. ويُعدّ هذا المبنى من المنشآت التاريخية البارزة التي ارتبطت طويلاً بالنشاط الصناعي في المدينة، قبل أن يُعاد توظيفه ليؤدي وظيفة أكاديمية وإدارية داخل الجامعة، في انتقال يعكس استمرار حضور المباني التراثية ضمن الحياة المؤسسية الحديثة.
سبحان الله