استُلهمت مختارات المانغا «نانوهانا» من الجهود المبذولة في تشيرنوبل وفوكوشيما لاستخدام النباتات في امتصاص المواد المشعّة من التربة والبيئة المحيطة. ويعكس هذا التصور فكرة توظيف الغطاء النباتي بوصفه وسيلةً للمساعدة في الحد من آثار التلوث الإشعاعي، من خلال الاستفادة من قدرة بعض النباتات على سحب عناصر ملوِّثة من الأرض، ثم التعامل معها لاحقاً بطرق مناسبة. وقد منح هذا الأساس العلمي العمل بُعداً إنسانياً وبيئياً واضحاً، وجعله مرتبطاً مباشرةً بتجارب واقعية في مواجهة التلوث النووي وآثاره الممتدة.
