بعد أن أعلنت مجلة «ذا ساترداي إيفنينغ بوست» إغلاقها في ١٩٦٩، أبدى رئيس تحريرها ويليام إيمرسون مرارة شديدة، إذ تمنى أن يفقد جميع منتقدي المجلة الذين يصفهم بالأحاديّي العين العينَ الأخرى أيضاً، في عبارة عكست غضبه من الهجوم الذي تعرضت له المجلة في سنواتها الأخيرة.
