بدأ جوزيف هدّارت مسيرته العملية إلى جانب والده في معالجة الأسماك التي كانت تظهر فجأة في «سوولاي فيرث»، قبل أن يحقق ثروة لاحقاً من صناعة الحبال. وتمثل هذه البداية المبكرة جانباً من تحوله من عمل بحري متصل بالموارد المحلية إلى نشاط صناعي أكثر ربحاً، إذ ارتبط اسمه فيما بعد بإنتاج الحبال التي كانت مصدر ثروته الأساسية.
سبحان الله