تعيش سمكة «أبيسوبروتولا غالاتيه» في أعماق المحيط على مستوى أكبر من أي سمكة أخرى معروفة، إذ تُعد من الكائنات التي تكيفت مع البيئات السحيقة شديدة الضغط والظلام. ويجعلها هذا الموضع الاستثنائي مثالاً على قدرة بعض الأسماك على البقاء في نطاقات مائية قاسية لا تصل إليها أشعة الشمس، حيث تصبح الحياة هناك محدودة للغاية وتحتاج إلى خصائص خاصة للنجاة.
