أخرج برتران تافرنييه فيلم «هولي لولا» في كمبوديا، ويُقال إن تلك التجربة جعلته يتعلق بالبلاد ويشعر تجاهها بإعجاب خاص، إذ ترك التصوير هناك أثراً واضحاً في نظرته إلى المكان وثقافته وأجوائه. وقد ارتبط هذا العمل في مسيرته الفنية بمرحلة اكتشف فيها كمبوديا عن قرب، فصار حضورها في ذاكرته جزءاً من تجربته الإبداعية.
سبحان الله