استُخدمت القشريات المضيئة حيوياً «فارجولا هيلدغورفاي»، التي سُمّيت نسبةً إلى «فرانتس هيلدغورف»، بوصفها مصدراً للضوء لدى بعض الجنود اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية، إذ كانت قدرتها على إصدار الوهج تبدو كافية للاستعانة بها في الإضاءة المحدودة عند الحاجة.