افتُتحت في ولاية يوتا أولى مصانع بنجر السكر الناجحة، وقد شيدتها شركة «يوتا-آيداهو للسكر» المملوكة للمورمون، لكن الاحتفال بهذا الحدث لم يجرِ على نحو تقليدي، إذ ارتبط بأعمال نهب وإشعال نيران كبيرة وتوزيع براميل مجانية من البيرة. ويعكس هذا المشهد المفارقة بين الطابع الصناعي الجديد للمصنع وبين أجواء الفوضى والاحتفال الشعبي التي رافقت افتتاحه، في دلالة على المكانة التي اكتسبها المشروع آنذاك داخل المجتمع المحلي.
