تمكّنت آنا ماريا باوز من الإفلات من مرافقتها إليزابيث باريش حين زحفت فوق لوح خشبي لتجتاز شارعاً ضيقاً، في مشهد يعكس جرأةً واضحة ورغبةً في التملّص من الرقابة المباشرة. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على محاولات الهروب الفردية التي تعتمد على سرعة البديهة واستغلال عائق بسيط في البيئة المحيطة، من دون حاجة إلى خطة معقدة.
