تمكّنت المؤسسة ماريا ويستون تشابمان من إقناع إليزابيث باريت براوننغ بأن تقدّم مرتين قصائد مناهضة للعبودية إلى كتاب الهدايا الخيري «ذا ليبرتي بِل»، الذي كان يُنشر دعماً للنشاط المناهض للرق. ويعكس هذا التعاون الأدبي الدور الذي أدّته الكتابة الشعرية في حملات الإلغاء، إذ استُخدمت القصائد وسيلةً لحشد التأييد وتأكيد الموقف الأخلاقي من العبودية داخل الأوساط الثقافية الإصلاحية في ذلك الوقت.
