في عام ١٩٣٨، سجّلت السفينة الشراعية «بريوال» أسرع عبور مُسجَّل لرأس هورن على الإطلاق بين السفن الشراعية، وهو إنجاز لافت في تاريخ الملاحة البحرية ارتبط بصعوبة الإبحار حول ذلك الرأس الشهير في أقصى جنوب أميركا الجنوبية، حيث تتقاطع الرياح العاتية والأمواج العالية والتيارات القوية لتجعل المرور به واحداً من أكثر المسارات تحدياً للسفن الشراعية.
