خلال سنوات الكساد الكبير، يُعتقد أن السيدة الأمريكية الأولى "لو هنري هوفر" كانت ترسل أموالاً سرّاً إلى أسر محتاجة، في سلوك يعكس جانباً إنسانياً بعيداً عن الأضواء الرسمية. وقد ارتبط هذا التصرف بفترة اقتصادية شديدة القسوة شهدت اتساع الفقر والبطالة في الولايات المتحدة، ما جعل المساعدات الفردية، ولو كانت محدودة ومخفية، ذات أثر معنوي وعملي لدى بعض العائلات التي عانت من ضيق العيش.
