خلال فترة الكساد الكبير، اقترح السياسي الروماني "غريغوري يونيان" خفض قيمة "الليو" بوصفه وسيلة للحد من عجز الفلاحين عن سداد ديونهم. وقد ارتبط هذا الطرح بسياق اقتصادي شديد الاضطراب، إذ كانت الأزمات المالية تضغط على المزارعين وتفاقم أوضاعهم المعيشية، فظهر الخفض المقترح للعملة باعتباره إجراءً يستهدف تخفيف العبء عن الريف ومواجهة موجة الإفلاس المتزايدة بين الفلاحين.
سبحان الله