بدأت مصطلحات «فلسطين» و«الفلسطينيون» تكتسب حضوراً متزايداً في ١٩٠٨ داخل الصحافة الفلسطينية الناشئة، التي أخذت تستخدمها بوصفها تعبيراً عن هوية محلية آخذة في التشكل، كما عبّرت في الوقت نفسه عن مواقف مناهضة للصهيونية. ويعكس هذا الاستخدام المبكر تحوّلًا في الخطاب العام من الإحالة الجغرافية العامة إلى صياغة أكثر وضوحاً للانتماء السياسي والثقافي، في سياق اتسم بتنامي الوعي الوطني وبروز النقاشات حول مستقبل البلاد.
