بعد غرق السفينة الرئيسية من بوارج فئة "إمبيراتريتسا ماريا"، جرى انتشال أبراجها المدفعية واستُخدمت لاحقاً في الدفاع عن "سيفاستوبول" خلال الحرب العالمية الثانية. وقد مثّل هذا الإجراء مثالاً على إعادة توظيف تجهيزات سفينة حربية غارقة في منظومة الدفاع الساحلي، إذ تحولت تلك الأبراج من جزء من بارجة بحرية إلى مواقع قتالية ثابتة دعمت حماية المدينة في مرحلة لاحقة من الحرب.
سبحان الله