كانت رواية «ذي آذر هاند» للكاتب كريس كليف الرواية الوحيدة ضمن قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في بريطانيا لعام ٢٠٠٩ التي لم تحظَ بتوصية من نادي كتاب "ريتشارد آند جودي"، ولم تنل جائزة أدبية، ولم تُحوَّل إلى عمل سينمائي. ويجعلها ذلك حالة لافتة في تلك القائمة، إذ برزت مبيعاتها رغم غياب العوامل الترويجية المعتادة التي غالباً ما تدعم انتشار الروايات الأدبية داخل السوق البريطانية.
سبحان الله