توفي مدرب كرة القدم الجامعية بُو شمبيكلر في اليوم التالي لحضوره جنازة لاعب الوسط الذي درّبه عام ١٩٧١، توم سلايد، بعدما دعا فريقه إلى أن يكونوا «رجالًا من ميشيغان» بقدر ما كان سلايد. وتربط هذه الحادثة بين علاقة المدرب بلاعبه وبين الأثر الرمزي الذي تركه سلايد داخل الفريق، إذ جاءت وفاة شمبيكلر مباشرة بعد ذلك الموقف المؤثر.
