في ١٩٦٩ أقنع جيم بيتس، لاعب الوسط في "ميشيغان"، المدرب بو شمبيكلر بتخفيف سياسته التي كانت تفرض الحلاقة النظيفة، بعدما زعم أن اللحية والشعر الوجهي جزء من «التراث» لدى اللاعبين الأفارقة الأميركيين. وقد أدى هذا التبرير إلى إقناع المدرب بالتراجع عن صرامة القاعدة، في دلالة على الطريقة التي كانت بها بعض الأعراف الشخصية تُدار داخل الفرق الرياضية الجامعية آنذاك.
سبحان الله