كانت الصحفية النرويجية والناشطة المناهضة للفاشية "غيردا غريب" أول مراسلة صحفية من اسكندنافيا تغطي الحرب الأهلية الإسبانية بوصفها مراسلة حربية. وقد اكتسب هذا الدور أهمية خاصة لأنه وضع امرأة من شمال أوروبا في قلب صراع دولي شديد التعقيد، في وقت كان فيه العمل الميداني في مناطق الحرب يهيمن عليه الرجال إلى حد كبير. ومثل حضورها خطوة لافتة في تاريخ الصحافة الاسكندنافية، ولا سيما في مجال التغطية الحربية التي تتطلب خبرة وقدرة على العمل في ظروف شديدة الخطورة.
سبحان الله