حظيت حملة «الجبهة النسائية المناهضة للفاشية» في البوسنة والهرسك عام ١٩٤٧ ضد النقاب بدعم المفتي الأكبر إبراهيم فيييتش، الذي رأى فيه عائقاً أمام المساواة بين الجنسين. وقد منح هذا الموقف الحملة بعداً اجتماعياً ودينياً في آن واحد، إذ ارتبطت الدعوة إلى رفع الحجاب الكامل آنذاك بتغيير أوسع في مكانة المرأة داخل المجتمع، وبالسعي إلى تقليل القيود التي كانت تُفرض عليها في المجال العام.
