خُصِّصت أجزاء واسعة من أوروبا في بدايات القرن ١٤ تحت حماية «سيدة أوروبا»، وهي صورة مكرَّسة في جبل طارق، حيث استمرّ التبجيل المرتبط بها لأكثر من ٧٠٠ سنة. وتمثل هذه المكانة الدينية جانباً من تاريخ العبادة الكاثوليكية في المنطقة، إذ ارتبط اسمها بالحماية الروحية والرمزية لأوروبا في تلك المرحلة، وظل حضورها قائماً عبر قرون طويلة من الممارسة الدينية المحلية.
سبحان الله