بينما اجتاح المغول أجزاء واسعة من أوروبا الشرقية، يُعتقد أن غاراتهم أسهمت في حماية البوسنيين الذين وُصفوا آنذاك بـ«الهرطقة» من حملات الصليبيين؛ إذ أدت هذه التحركات العسكرية إلى إرباك القوى التي كانت تستهدف المنطقة، فخفّ الضغط المباشر على البوسنة في تلك المرحلة، وأصبح الغزو المغولي عاملًا غير مباشر في تغيير مسار المواجهات الدينية والسياسية في البلقان.
سبحان الله