قُتل «أمادور سالازار»، وهو أحد الموقّعين على «خطة أيالا» وابن عم «زاباتا»، برصاصة طائشة، ثم دُفن في ضريح ذي شكل هرمي في «تلاتليزابان»، وكان موارىً بملابس الـ«شارّو» التقليدية. ويعكس هذا الدفن الرمزي المكانة التي أُحيط بها داخل سياق الثورة المكسيكية، حيث اقترنت سيرته باسم «زاباتا» وبالمحطات المرتبطة بالنضال الثوري في تلك المرحلة.
سبحان الله