نُقل جرن المعمودية العائد إلى القرن ١٢ في كنيسة القديسة مريم، «لانفير-أين-نويبويل»، إلى مكانٍ آمن بعد إغلاق الكنيسة، وذلك حفاظاً عليه من التلف أو الضياع. ويُعد هذا الإجراء جزءاً من التدابير المتخذة لصون القطع التاريخية المرتبطة بالمباني الدينية القديمة، ولا سيما تلك التي تحمل قيمة أثرية ومعمارية واضحة، إذ تمثل جرون المعمودية في الكنائس القديمة شواهد مادية على تاريخ العبادة المحلية واستمرار استخدامها عبر قرون طويلة.
