اختار المخترع والفيزيائي نيكولا تسلا مساره المهني بعد أن تأثر تأثراً عميقاً بتجارب المختبر التي كان يجريها أستاذه للفيزياء في مدرسة «غيمنازيوم كارلوفاتس». وقد تركت تلك العروض العلمية المبكرة أثراً واضحاً في اهتمامه بالفيزياء والاختراع، فكانت نقطة تحول دفعت به إلى التوجه نحو المجال الذي سيصبح لاحقاً محور إنجازاته العلمية.
سبحان الله