انتُخب ماركوس آر. كلارك عام ٢٠٠٩ لعضوية المحكمة العليا في لويزيانا، رغم أن هذه الهيئة نفسها كانت قد فرضت عليه قبل سنوات عقوبةً بسبب تراكم القضايا عندما كان يعمل قاضيًا في محكمة جزئية. وتبرز هذه الواقعة مفارقة لافتة في مسيرته القضائية، إذ انتقل من موقع الخضوع للمساءلة أمام المحكمة العليا إلى أحد أعضائها لاحقًا.