بعد تقدمه للترشح لعضوية المحكمة العليا في "أوريغون"، صدر قراران في قضيتين كان القاضي جيسون لي طرفاً فيهما على نحو لم يوافق مصالحه داخل المحكمة نفسها، وذلك قبل أن ينسحب من السباق الانتخابي. وتثير هذه الحادثة انتباهاً خاصاً لأنها تجمع بين موقعه القضائي ودوره بوصفه مرشحاً لمنصب في الجهة ذاتها التي نظرت في القضايا، ما جعل توقيت القرارات محل ملاحظة.
